RANDOM THOUGHTS, GOSSIP & GENERAL NONSENSE FROM KUWAIT

Wednesday, January 02, 2008

دين التسامح والوسطية

وأوضح الناشي أن ?الكويت ممثلة بوزارة الأوقاف تحضر مثل هذه الاحتفالات من قبيل المجاملات بين الدول، ولكن لا يجوز أن تكون المجاملات على حساب الشريعة الإسلامية والدين الحنيف?، مشيرا إلى أن ?دول العالم والأديان الأخرى لا نجد من يأتي منهم ويحتفل معنا بمناسباتنا، ويحيي شعائرنا الدينية بل هناك تضييق على المسلمين في كل مكان

انتو عزموهم أول.. بعدين لوموهم اذا ما شاركونا باحتفالاتنا ومناسباتنا... من حلاتها! اذا الكويتيين نفسهم ينحاشون من الديرة بكل مناسبة، تبون الأجانب يتعنون إلى الكويت وما يلاقون فيها أحد؟؟


هل لهذه الجماعات البائسة هدفاً في الحياة غير المحافظة على ثوابت الدين؟ هل يبدأ كل فرد منهم نهاره بالتفكير بمستقبل أولاده، أو بمستوى التعليم والخدمات الصحية مثلاً... أو بمستقبل الكويت الاقتصادي وتراجعها أمام بقية دول المنطقة... أليست هذه الأمور أهم بكثير؟؟

Labels:

Thursday, December 06, 2007

Teddy Bear's Picnic

انتظرت حتى تهدأ زوبعة المعلمة الانجليزية التي سمحت لتلاميذها في الخرطوم أن يسموا دميتهم بإسم محمد ضمن درس عفوي لأطفال لا يتعدون سن السابعة، حتى أدلي بتعليقي حول الموضوع والذي لن يعجب أحد

ما ذنب المسكينة اذا كان الأطفال قد سموا دميتهم بإسم محمد بدافع الحب والإعجاب لا لإهانة الرسول (ص) كما زعق متخلفو السودان وأنصارهم هنا؟؟

ولماذا لم يخرج متخلفو السودان في مظاهرات احتجاجاً على المجازر التي تقترفها حكومتهم ضد اخوتهم في الإسلام في دارفور؟

وألا يوجد بيننا آلاف المجرمين والقتلة والحرامية إسمهم محمد ويدنسون إسم الرسول (ص) بأفعالهم يومياً؟


تباً لهكذا عقلية متخلفة متحجرة

Labels:

Sunday, October 07, 2007

مصخوها ربعنا

اقرأوا آخر صرعات المسلمين في بريطانيا


Muslim medical students get picky - Times Online


والله لو لم أقرأ هذا الخبر في صحيفة محترمة لأجزمت أنه مأخوذ من إحدى حلقات طاش ما طاش

Labels:

Thursday, September 13, 2007

مــبــارك عــلــيــكــم الــقــهــر

بداية أود التنويه أن عنوان الموضوع ليس استهزاءً بالشهر الفضيل، أعاده الله عليكم بالخير والتبريكات

وصلتني، كما وصلت للآلاف غيري، عدة رسائل هاتفية قصيرة تهنئ بحلول شهر رمضان المبارك.. منها الرسائل العادية، ومنها الطويلة السمجة، ومنها خفيفة الظل، إلا أن رسالة واحدة أزعجتني منذ استلامها، حيث تقول

غرامة لا تتجاوز 100 دينار والحبس مدة لا تتجاوز شهراً للمجاهر بإفطار رمضان وكل من أجبر أو حرض أو ساعد على المجاهرة

وتقبل الله طاعتكم وكل عام وانتم بخير

أي خير؟؟ وشدعوة حبس شهر؟؟! أصبحنا في الكويت نتعدى حتى على حكم الشرع فصرنا نأتي بقوانين وعقوبات من تأليفنا تزايد حتى على تعاليم القرآن الكريم. يعني اسلاميين أكثر من الإسلام! هل هذا ما كان يقصده النائب ضيف الله بورمية عندما قال أننا سوبر مسلمين؟؟

عند التقصي والتحري، وجدت أن لا عقوبة في الإسلام للمجاهر في الإفطار سوى النصح والتوجيه والإرشاد. أما ما يزيد عن ذلك فهي اجتهادات وتمنيات الغلاة المتشددين بفرض العقوبات على القاصي والداني، وقد تحققت لهم أمنياتهم في عدة أمور وعقوبة المجاهرة بالإفطار ليست سوى آخر حلقة من مسلسل القمع المستمر، ولن تكون الأخيرة

إن ملايين المسلمين يعيشون في الدول الغربية، ويعملون جنباً إلى جنب مع زملائهم من غير المسلمين - الفاطرين - في جميع أنواع المؤسسات، كل منهم يصوم لنفسه ولربه ولم يتأثر أبداً بعدم صيام الآخرين... لازم احنا نصير غير الناس؟؟؟

ودي أسأل بصراحة... ما هي المشكلة إذا رأيتم أحداً يأكل أو يشرب أمامكم؟
هل إيمانكم بهذه الدرجة من الضعف والهوان حتى تنهارون ويبطل صيامكم أمام شخص بسيط يحتسي كوباً من القهوة؟
ولماذا تعتبرون عدم صيامه قلة احترام لكم بل هجوم على الإسلام بأكمله؟
ومن هو اللئيم - النحيس بالكويتي - المستعد لإبلاغ الشرطة عن وجود شخص فاطر؟

ثم لماذا تعتبرون المجاهرة بالإفطار جريمة كبرى بينما ترتكب المعاصي يومياً على شوارع الكويت وفي مؤسساتها الحكومية وفي كل مكان؟ أليس من واجبكم - وفق منطقكم - أن تبلغوا المخفر عن الموظفة المتقاعسة اللي ما تداوم؟ أليس من واجبكم أيضاً رفع دعوى ضد النائب الذي يتوسط للمجرمين أو كل مستهتر لا يحترم قواعد المرور؟ إن المجاهرة بالإفطار فيها خدش محتمل لمشاعر بعض الناس من ذوي الإيمان الضعيف المفرط بالحساسية لكنها حتماً لا تشكل ضرراً كبيراً يستحق الغرامة والحبس. ثم لا ننسى أن هناك عادات متعارف عليها تجعل من المجاهرة بالإفطار شيئاً نادر الحدوث نسبياً فلا داعي للتهويل وكأنها ظاهرة اجتماعية خطيرة تحتاج لسن القوانين القسرية وأنتم من يطالب بالتخلي عن القوانين الوضعية من صنع الإنسان


رمضان كريم

Labels:

Sunday, April 22, 2007

إصلاح State

وتلوموني لما أتحلطم عليهم وأنغث كل ما طفت جدامهم؟

Labels: