RANDOM THOUGHTS, GOSSIP & GENERAL NONSENSE FROM KUWAIT

Sunday, May 06, 2007

Chicago - The Sequel

إذا كانت عملية بيع رواية شيكاغو قد تسببت في إغلاق متجر فيرجين ميغاستور بالشمع الأحمر، فماذا سيحدث لو قمت أنا ببيع النسخ التي بحوزتي؟


هل سيأتي أشاوس التخلف إلى بيتي لإصدار المخالفات وإغلاق بوابة البيت بالشمع الأحمر أيضاً؟؟

Labels:

Saturday, May 05, 2007

Chicago

دائماً تحصل هذه المصائب أثناء غيابي لذلك يأتي هذا الموضوع متأخراً، وقد تناوله الأخ كله مطقوق على مدونته بإسهاب، وكذلك عدد من المدونات الأخرى ... لكن لأني قرأت الكتاب منذ حوالي شهر واستمتعت به جداً ما أقدر أسكت عن الموضوع ولازم أدلو بدلوي

بصراحة صعقت عندما سمعت خبر إغلاق محل ومكتبة فيرجين ميغاستور بالشمع الأحمر في وكل ذلك بسبب كتاب شيكاغو للكاتب علاء الأسواني الذي سبق أن أتحفنا بروايته الرائعة عمارة يعقوبيان

لمن لم يقرأ الكتاب بعد، قصته تروي حياة مجموعة من المهاجرين المصريين الذين يعيشون في مدينة شيكاغو، البعض منهم مبتعث للدراسة في كلية الطب بجامعة شيكاغو والبعض الآخر يعيش هناك منذ عشرات سنين حيث أصبحوا أمريكان من أصل مصري. وكما عهدنا من علاء الأسواني، الرواية مليئة بالأحداث المثيرة والكثير من الأمور التي لم يتعود القاريء العربي قراءتها في رواية ناجحة، منها العلاقات الجنسية والسخرية على المفتوح من الرئيس المصري حسني مبارك - بدون ذكر أسمه طبعاً - وكذلك الوصف المخيف والمقزز للتعذيب المنتظم الذي تقوم به قوى الأمن المصرية ضد كل من تشك بنشاطه السياسي

شخصياً لم أتوقع أن يباع الكتاب في الكويت من الأصل لأننا تعودنا دائماً أن نكون ملكيون أكثر من الملك، فهو يباع في القاهرة في جميع المكتبات بما فيها فيرجين ميغاستور في مصر الجديدة ويتنافس على المركز الأول في المبيعات منذ صدوره مع كتاب تاكسي الذي لا يقل عنه جرأة وسخرية (أيضاً أنصح بقراءته)، لكن البعض من ذوي العقول المتأخرة والصدور الضيقة قد لا تعجبهم السخرية اللاذعة من أي حكومة أو من أي رئيس لأي دولة - بعد ناقص نفتح عين الكويتيين على الطنازة ولا كأنها جزء من هويتنا... الجرأة الجنسية في الكتاب أيضاً ليست غريبة على الأدب العربي، ولا هي غريبة على من يدعون الفضيلة ويعتقدون بكل سذاجة أننا لا نعرف شيئاً عن أفعالهم خارج الكويت

ما أزعجني أكثر من إغلاق المتجر ومنع الكتاب هو الصمت المريب من قبل من يدعون الحفاظ على الحريات تجاه هذا الإعتداء الصارخ، فلم أرى سوى بعض المقالات المتناثرة هنا وهناك من الكتاب الذين نتوقع منهم مهاجمة الحجر على الحريات. لكن أين ربعنا في التجمعات الليبرالية؟ أين التصريحات النارية؟ أين نوابنا؟؟ ولماذا لم يهب أحد للتظاهر أمام فيرجين احتجاجاً على إغلاقه؟؟

والسؤال الموجه لوزارة الداخلية أو الإعلام أو أياً كانت الجهة المتعنتة التي أصدرت هذا القرار... لماذا لم تكتفوا بسحب الكتاب فقط بدلاً من إغلاق المتجر بكامله بالشمع الأحمر؟ ومن سيعوض فيرجين ميغاستور خسائرها اليومية؟؟

أما بالنسبة لمعايير منع الكتب فهي مجهولة لدى الجميع بمن فيهم لجان الرقابة بأعضائها المتواضعين ثقافةً وتعليماً. وإذا كان بيع هذا الكتاب آخر مخالفة في سلسلة مخالفات فيرجين ميغاستور، فما هي هذه المخالفات بالضبط؟ والله الواحد ما قام يعرف المسموح من الممنوع ولا الحلال من الحرام، كل ما نعرفه أنهم يسعون لتحويل الكويت إلى جحيم لا يطاق

المهم... اللي يبي الكتاب ترى عندي 4 نسخ جديدة اشتريتهم من فيرجين اللي في القاهرة من حوالي شهر، يا ريتني اشتريت أكثر

Labels: