مساحة بيضاء
فاجأتني القبس صباح اليوم بموقفها المشرف دفاعاً عن حرية الرأي وبصراحة أثلجت صدري... لكن هل سيعود هذا الموقف النبيل بفائدة أم ستعطينا حكومتنا الإذن الصمخاء كعادتها؟ الأيام أمامنا
ولا تنسوا التجمع في مقر جمعية الخريجين - دفاعاً عن حرية التعبير - مساء اليوم في الساعة السادسة والنصف
ولا تنسوا التجمع في مقر جمعية الخريجين - دفاعاً عن حرية التعبير - مساء اليوم في الساعة السادسة والنصف
مساحة بيضاء
مساحة بيضاء تتركها الصحافة الحرة لحرف لا، لأنها تعني رفض الوصاية على الكلمة، تعني الدعوة الصادقة لفك الأغلال عن حرية العقل وحرية التفكير والتعبير، تعني إعمال مبادئ دستورية تكاد تطوى بممارسة فكر احادي متسلط، يؤمن دون وجه حق انه مالك الحقيقة والسيادة على الارض الكويتية ومن عليها، يستبد بها دون منازع.
كلمة لا نقولها لمن يريد تخزيم الصحافة او يكمم دستور الدولة، بسلطة الادارة المالكة، مساحة بيضاء هي اضعف الايمان حين تصبح الكلمات شوك اذى لأيدي محتكري السلطة محتكري الرأي الحر.
مساحة بيضاء للزملاء - هي مقال طويل وحزين على واقع حرية الضمير حين تصبح رهينة الاستبداد والتسلط والضيق للرأي الآخر، بمثل المساحة البيضاء ندعوكم ان تفتحوا قلوبكم لكلمة الحرية في مكان ابيض لحرياتنا الدستورية والانسانية


8 Comments:
Mr. Z
مو بس القبس، طالع السياسة أول صفحة الجزء السفلي، وبعد عامود الديين بالراي العام
12/4/05 9:40 AM
People can make a difference.
I feel there has been more activity and involvement by the people in 2005 than in the past 15 years.
12/4/05 10:20 AM
Thank you Esetch..
Once again, the perfect song to accompany this post is Patti Smith's "People Have The Power"
12/4/05 10:46 AM
Sorry to say that nothing will happen, we are in a country that hears what it want to hear and discard what it doesn't want to hear, as an example, the stealer of kaifan Mr. 6ub 6ub no one did anything, except 2 or 3 coloumists. White Space or no white space, still we do not have enough freedom of speech in this country.
12/4/05 10:56 AM
والله حسافه لو عرفت كان شاركت بلوغيا
12/4/05 1:03 PM
http://www.elaph.com/Politics/2005/4/54787.htm
رئيس تحرير القبس يتحدث عن الموضوع
12/4/05 6:50 PM
http://idip.blogspot.com/2005/04/blog-post.html
16/4/05 2:15 AM
ليبراليو آخر زمن
يطالعنا الليبراليون بين حين وآخر بآخر ما تتفتق عنهم عقولهم الكبيرة من نظريات وشكوك ليس لها محل سوى في مخيلاتهم. ودائما يحبون المشي بعرض الطريق لسبب واحد فقط وهو خالف تعرف. ولنبدأ بتحليل وضعهم الحالي في الكويت وهو وضع أقل ما يقال عنه بأنه وضع مريض يحتضر وفكر في طريقه إلى الزوال لعدة أسباب وأخطاء لا يرتكبها أبسط العارفين بأصول العمل السياسي.
ففي الستينات وفي عز توهج المنهج الليبرالي كان الليبراليون أول من وضع عقبة أمام عجلة الديمقراطية عبر استقالتهم من مجلس الأمة الأول بعد المواجهة مع الحكومة وهو تصرف أقل ما يقال عنه أنه تصرف جبان وهروب من مواجهة كانت ستكون لصالحهم لو استمروا بنفس الوتيرة خصوصا أن توجه القيادة كان مع تعزيز الديمقراطية. وتلك كانت الضربة الحاسمة لهم وإن استمروا بالتواجد بعد ذلك ولكن بسبب وجود شخص واحد له كل الاحترام والتقدير وهو المرحوم سامي المنيس الذي انطفأ بوفاته المنهج الليبرالي ولم ولن يعد له وجود.
إن الحركة الليبرالية لم تقدم طوال 40 سنة بديلا لقيادييها وكانت وفاة او اعتزال أحدهم تعتبر ضربة قاصمة لهم بسبب عدم وجود البديل الجاهز الذي يمكنهم من اقناع الشارع والاستمرار بالتواجد على الساحة السياسية. والمضحك أن تقوم صحيفته الطليعة بالمطالبة دائما بإعادة ترتيب بيت الأسرة و و و في حين من باب أولى لهم إعادة ترتيب شئونهم الداخلية وإعداد عدد من القيادات الشابة لتولي زمام الأمور ولإقناع المواطنين بأن الزمن يتطور وأن الحياة والمبادىء لايؤثر فيها وفاة شخص أو اعتزال آخر.
وبعد نكسة 2003 واقتلاع آخر رموزهم وإزاحته عن كرسي البرلمان وجدوا أن الحاجة ملحة لإعادة ترتيب أوضاعهم فقاموا بتأسيس تكتل وإجراء انتخابات لاختيار أمين عام وغيره من ذلك الكلام الكبير . وكان اللافت أن التكتل يضم حوالي 300 عضو وهو عدد لا يمكن أحدا من الحصول على كرسي جمعية تعاونية فكيف الحال بتأسيس حزب أو تكتل سياسي.
مشكلة الليبراليين في الحقيقة تكمن في صراعهم مع بعضهم والغيرة والحسد المنتشرة بين من يسمون اليوم قياداتها وانعدام القيادة والرؤية الواضحة وهي أمور كفيلة بتدمير أي تكتل أو تنظيم وللأسف لا نرى أي محاولات جادة على المنظور القريب لاصلاح ذلك الاعوجاج وتصفية النوايا وهو أمر سيضعهم دائما في عداد الخاسرين.
المشكلة الأخرى التي يعانيها الليبراليون هي عدم تقبل سماع الرأي الآخر فسياستهم دائما هي إما أن تكون معي وإلا فأنت ضدي وهذا تصرف أقل ما يوصف بأنه طفولي ويفتقر لأبسط مبادىء العمل السياسي. ولعل هجومهم الكبير على وزير الاعلام الجديد والمحاولة الرخيصة للي ذراعه من البداية هو محاولة ابتزاز رخيصة معروف من يوجهها ويقوم بها إرضاءا لمعازيبه وأسياده. وإلا كيف نفسر ترحيبهم أول يوم لتعيينه ثم انقلابهم عيه قبل أن يؤدي القسم بعد أن هاجمه حامل صكوك الوطنية عبداللطيف الدعيج بمقالين متتاليين. ألم يعتقدوا أو يفكروا أن هذا التقلب المفاجىء يفقدهم ثقة الناس المخدوعين بهم على الرغم من قلة عددهم. وكيف لهم أن يفسروا سبب هذا الانقلاب المفاجىء. وهل من المستغرب أن يكون هناك شخص يحتفظ بعلاقات طيبة مع جميع التوجهات السياسية وهو قمة النجاح في العمل العام والسياسي أم نرجع إلى نفس المبدأ الذي ذكرته عن المع والضد. وهل الشخص الذي يؤدي فروضه الدينية يعتبر إسلاميا أو المحافظ في عاداته وتقاليده يعتبر متطرفا. ألا يوجد أغلبية كويتية صامتة وكبيرة تقوم بذلك وهي الفئة التي يهمني رأيها وليس " الوطني " الكبير. ثم من يملك الحق بأن يقول لهذا أو ذاك أنت وطني وغيرك لا ، فهذه العبارة يطلقها الناس على أي شخص عندما يرون أفعاله أما أن يقول أي شخص عن نفسه بأنه وطني فذلك نقص كبير في الشخصية وعقدة لا حل لها.
المضحك أيضا في الأمر أن هناك من توجس من اعتبار أن سكوت التيارات الاسلامية أو ترحيبها بالوزير الجديد هو عبارة عن صفقة أو لتنفيعات معينة سواء كانت مادية أو سياسية وهذا أيضا أمر غريب ومؤسف في نفس الوقت ولكن إذا عرفنا أن الايمان بنظرية المؤامرة هو من أساسيات عمل الليبراليين فلن نستغرب لصدور تلك الأقوال والتصريحات.
إن الأمر في الحقيقة هو صراع أجيال بين جيل لم يقدم للكويت سوى التنظير والكلام الفارغ الخالي من المضمون وبين جيل شاب متعلم بوده أن يعمل شيئا لوطنه وهو أمر سيعود بالفائدة على الوطن الذي لم يفكر بأمره أحد فالكل يود الظهور والبروز والارتزاق على حسابه. وكلن الحقيقة الساطعة والتي يجب أن يعرفها الجميع أن الجيل الكويتي الجديد والذي يمثله وزير الاعلام سوف ينتصر بالنهاية لأنه يضع اسم الكويت وحبها بين عينيه فعلا وقولا وليس قولا قفط من ربوع (سبوكان) حيث يعيش المنظر الكبير المدافع عن الجيل الذي يسير بطريق الانقراض.
إنني أدعو اخواني الشباب وخاصة الليبراليين بأن يقرأوا موضوعي بتمعن بعيدا عن الأحكام المسبقة وسيكتشفون في النهاية أن توجهات من يدعون أنهم قادة الليبراليين في الكويت هي مجرد فقاعات لا أكثر ولاأقل وأن الطريق أمامهم يعتبر طويلا جدا طالما لم يقترن كلامهم بأفعال والأهم من ذلك هو صفاء النية المفقود والذي لاأعتقد أنه سيكون موجودا بوجود هكذا قيادات.
أخيرا وبعد كل الذي سبق فإن التيار الليبرالي والذي نتفق معه على بعض الأمور حول احترام القوانين والمؤسسات والمحافظة على الأموال العامة وتعزيز المشاركة الديمقراطية يحتاج إلى وقفة كبيرة مع النفس وبداية جديدة لتأسيس عمل منظم وفعال على مستوى الكويت بأكملها وشعبها من الجهراء شمالا إلى الفحيحيل جنوبا وليس على طبقة معينة محصورة في ضاحية عبدالله السالم وما حولها. فهل يفعلونها ... أشك في ذلك
18/4/05 5:43 PM
Post a Comment
Links to this post:
Create a Link
<< Home